الشيخ عبد الله البحراني

245

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

فقلت أنا لأبي جعفر عليه السّلام : قد أذن لك في الرجوع فارجع ، ولي حاجة أريد أن أسألك عنها . فقال لي أبو جعفر عليه السّلام : إنّما هو فضل وأجر ، فبقدر ما يمشي مع الجنازة يؤجر الذي يتبعها ، فأمّا بإذنه ! فليس بإذنه جئنا ، ولا بإذنه نرجع . « 1 » ( 4 ) ومنه : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، قال : مات ابن لأبي جعفر عليه السّلام فأخبر بموته ، فأمر به ، فغسّل وكفّن ، ومشى معه وصلّى عليه ، وطرحت خمرة فقام عليها ، ثمّ قام على قبره حتى فرغ منه ، ثمّ انصرف وانصرفت معه حتّى أنّي لأمشي معه ، فقال : أما إنّه لم يكن يصلّى على مثل هذا - وكان ابن ثلاث سنين - كان عليّ عليه السّلام يأمر به ، فيدفن ولا يصلّى عليه ، ولكنّ الناس صنعوا شيئا ، فنحن نصنع مثله . قال : قلت : فمتى تجب الصلاة عليه ؟ فقال : إذا عقل الصلاة ، وكان ابن ستّ سنين . قال : قلت : فما تقول في الولدان ؟ فقال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنهم ، فقال : « اللّه أعلم بما كانوا عاملين » . « 2 » * * * 15 - باب سيرته عليه السّلام في القرآن وقراءته الأخبار : الأصحاب : 1 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان

--> ( 1 ) - 3 / 171 ح 1 ، عنه الوسائل : 2 / 823 ح 5 ، وحلية الأبرار : 2 / 132 . ( 2 ) - 3 / 207 ، عنه الوسائل : 2 / 788 ح 3 ، وحلية الأبرار : 2 / 133 .